هل يستحق الشعب الكويتي كل ذلك الاحباط ؟
لم نصنع حتى يومنا هذا اي تقدم لنا ! فكيف سنصنع مستقبل مشرق لأبناءنا ؟
خافو الله في الكويت وابناءها ..
هُنا الحقيقـــة ..!
كم هو مُؤلم النفاق والخداع ، وما يُحزنِي حقيقة هو انت عزيزي المواطن "المخدوع" الذي تدافع عن اشخاص واجهزة اعلامية تراها بالنسبة لك نبراس لادوار البطولة الوطنية وحماة للمال العام ويذودون عن حماية مدخرات ويعملون لمصلحة الامه ، وانت تعلم بأنهم يخادعونك ويسرقون ثروات البلد على حاسبك وفي غفلةً منك ، شخصياً اُفضل ان يعترف شخص بخطئه علَ وعسى ان يندم او ربما يكون في خانة الغفله في نفسه ليغفر له الله على ان يكابر ويستمر في خداعه على أُمَه بأكملها ، بل ويتسلق على ظهور الأمه ليكون على رأس الهرم "الفاسد" ، هذه العصابات وضعت لنفسها اهدافاً تصبو اليها عن طريق لحم اكتاف الشعب الكويتي "المخدوع" ، اذ يريدون التكسب المادي والمتاجره الغير مشروعه ليكونو "مليارديريه" بسرعه زمنيه قصوى في ظل اوضاع "رخويّه" في الداخل !!! ، وكل ذلك على حساب المال العام الذين يدعون بحمايته لتضليل الشارع ، ولكن الحقائق اليوم تكشف خبثهم والاعيبهم وحقيقتهم البشعه ، وصلو لمصالحهم عن طريق النفوذ والضغوطات والتجاوزات والشعب "يتطمش" ! ، يهاجمون الشرفاء ويتهمونهم بالفساد ليضللو الشارع عن حقيقة من هو الفاسد الحقيقي ويبعدون الانظار عنهم ، لأن التجاره المشروعه لن تكون نتائجها سريعه وغناها لن يكون بضرف اشهر او سنه ، بل يتجهون للتجارة الغير مشروعه عن طريق النفوذ والتجاوزات للوصول للغناء الفاحش من اموال الدولة وعلى حساب الشعب "المسكين" ....
لسعه :
احد التجار يبيع جهاز آي فون الجديد بأسعار خياليه تجاوزت ال 400 دك ، مع العلم بأن سعر الجهاز في امريكا لا يتجاوز ال 180 دك ... !!! ويدعي بأنه يحارب "سراق المال العام" بل انت "سارق المال من جيوب المواطنين" ... فحارب نفسك بالأول .... !!
كاد المريب ان يقول خذوني
وينك يا عادل وينك ؟
ما ترد وينك ها ؟
لا تخشش وينك ؟
هجوم النائب عادل على النائب مسلم البراك جاءت نتيجته عكسيه على "الاول" ، بعد ان فضح وكشف "البراك" تخاذل النائب عادل في العديد من المواقف والقضايا الحساسة وقضايا الفساد و الصفقات ، لتتغير الوان وجه النائب "عادل" التي اثبتت بأنه "انفضح" ..
ولكم مني اعزائي بعرض العديد من السيناريوهات المتكررة من هجوم نواب كتلة العمل الوطني على نواب ورموز كتلة العمل الشعبي ... مما يجعلني اتساءل ! ..... إلى متى ستستمر مُجاملة نواب الشعبي لهذا التكتل "المكشوف" !!

