‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليل سياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليل سياسي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 سبتمبر 2010

تحليلات حول الدائرة الواحدة




سبق للجنة التشريعية بالمجلس ان قدمت قانون الدائرة الانتخابية الواحدة ، عندما اقرت الحكومة المطلب الشعبي الدوائر الخمس كنا نعتقد بأنها ستكون اكثر مرونة وفائدة للناتج الاجتماعي وستكمل مبدأ العدالة الديمقراطية وستساهم في مكافحة الفساد ، واليوم وبعد تجربة الدوائر الخمس أرى من وجهة نظري كمتابع انها غيرعادلة لتفشي الفساد الانتخابي والمذهبي وذهبنا الى تصنيفات أدت الى إشتعال فتيل الفتنة داخل البلاد والفرقة الإجتماعية ، يرى البعض ان في الدائرة الواحدة سيسعى كل مرشح لكسب كل الفئات الاجتماعية من قبائل ومذاهب مختلفة ، ولكن من وجهة نظري كمتابع يجب ان يكون القانون منظم اكثر في تصنيف المرشحين لقوائم بالاضافة الى ذلك اشهار قانون يوازي قانون الدائرة الواحدة وهو اشهار قانون الاحزاب "المنظم" .

النائب سعدون حماد الذي انتقل الى الدائرة الثالثة مؤخرا اشار الى نقطة مهمة جدا وهي حسابياً صحيحة وواقعية ، حيث قال انه حصل على اكثر من 16 الف صوت في دائرته محتلا المركز الثاني ، بينما هناك نواب في دوائر اخرى حصلوا على المركز الأول ب 8 الاف صوت ، هناك احتمال انه سيكون هناك ضحايا لقانون الدائرة الواحدة لأن اذا فرزنا فئات المجتمع بين القبائل وبين الحضر السنة والشيعة ستكون "دفة" نواب القبائل اكثر سهولة لاحراز مراكز متقدمة ، ثم إذا حسبنا اعداد ناخبين الدائرة الرابعة والخامسة والأولى بالإضافة إلى نصف ناخبين الدائرة الثانية ستكتشفون ان المعادلة واضحة الغالبية العظمى والساحقة لناخبين "القبائل" ، هذا التحليل ربما يكون غير صحيح إذا ما أُقِر قانون إشهار الاحزاب بشكل منظم ورسمي فسيكون "الناخب الحزبي" ينتقي المرشح "الحزبي" اي الذي ينتمي لحزب وليس لقبيلة او مذهب .

الاثنين، 21 يونيو 2010

عقليةَ نواب 2010




بعد نشر مقالتي الاخيرة في 5 يونيو تحت عنوان ايهما اهم ازمة الكهرباء ام ازمة الرياضة ؟ ، وتناولت فيها مواقف النواب وبالتحديد نواب كتلة العمل الوطني والتنمية والشعبي ، وابداء الأولوية للأهم بالنسبة للمواطنين كأزمة نعاني منها فلذلك حمل العنوان صيغة الأولوية المفترضة بالنسبة للنواب ..


النائب الفاضل د. وليد الطبطبائي صرح لأحد خدمات الرسائل الاخبارية قائلاً بالحرف الواحد "ايهما اهم ازمة الكهرباء ام ازمة الرياضة ؟" ، حيث جاء هذا التصريح في اليومين الماضيين مطابقا لعنوان المقالة مما يشعرني بأنه قرأ المقالة او تلقى المعلومة وهذا هو المهم ، وخلال اليومين الماضيين تغيرت تصريحات نواب تلك الكتل بالذات ، فبعد ان كانت ايامهم الفائته مليئة بالاجتماعات الليلية على اكثر من مستوى من اجل ازمة الرياضة ! وتصريحات نارية صاروخية يطلقها نواب الوطني والشعبي من اجل الرياضة ، تيقن بعدها نواب الهلاك الرياضي ان ازمة الكهرباء اهم بالنسبة للشارع وان الناس في ازمة كهربائية فيخشون ان تضيع حرارة الاستجواب فقرروا بتأجيله لبعد الاجازة الصيفية ، فالحربش والبراك والغانم باتو اليوم يهددون الوزير الشريعان بالاستجواب ويطالبونه بالرد على الاسئلة وتبرير اسباب الأزمة الكهربائية ، التي إلى اليوم نعاني منها ولم يتم معالجتها او اصلاح الوضع منذ السنوات الماضية ! وهو ما يجعلنا نستغرب ونسأل ماذا يفعلون المسئولين في الوزارة وعلى رأسهم وزير الكهرباء "الشريعان" منذ توليه حقيبة الوزارة ؟ اين الاستعدادات ؟.


نواب قبيلة العوازم فزعوا للوزير الشريعان كونه من نفس القبيلة ، بالامس النائب حسن جوهر يحيي الوزير على اداءه بالوزارة رغم انه سقط في اول اختبار ، اذا حسن جوهر يقف في صف النواب العوازم المدافعين عن انجازات الشريعان الخيالية والغائبة عن ارض الواقع ! ، وغدا اتوقع 99% بل اجزم بانه سيزيد عدد المدافعين عن الشريعان ويومين امامنا وسنسمع عن دفاع الحريتي ايضاً ، وسؤال لنواب الدائرة "الأولى" والتي يشكل فيها العوازم ثقل مؤثر هل مصلحة الكرسي ومصلحة التسويق الانتخابي والتكسب الانتخابي والحسبه الانتخابية (اثرت على مواقفكم وقراراتكم العقلية والمنطقية والمُخَيخِيَةَ تجاه وطنكم وتجاه حقيقة التقصير الذي راح ضحيته الاسر والمواطنين ! ، المدافعين عن الوزير الشريعان ينطلقون بدفاعهم من مبدأ ان الوزارة فيها تراكمات للأخطاء المتوالية ، فلا يحاسب الوزير ولا يُحَمَل مسؤولية التراكمات !! ونقول لمن يدعي مثل هذا الادعاء نعلم ان كل وزارة فيها اخطاء سابقة لكن السؤال البسيط الذي اوجهه للنواب المدافعين عن الشريعان : إذا كل وزير حدثت اخطاء في وزارته وقلنا يمعودين هذي الأخطاء هي تراكمات اخطاء سابقة فالوزير ما يتحملها ومو مسؤوليته ! إذا من المسؤول ؟ وما ذنب المواطن ! وليش نحط وزير بالأساس ! طالما ماعنده حلول ولا راح يصلح ولا يعدل بالوزارة ويتقاضى من الدولة راتب وقدره !!!!!!
اتقوا الله يا نواب الامه في ديرتكم فقراراتكم وخططكم تحت المجهر ومكشوفه ....

الثلاثاء، 23 مارس 2010

سيناريوهات جلسة التصويت


الدستور الكويتي كفل للنائب مسائلة الوزير إلى ابعد مستوى وكفل حق الاستجواب بصفة شرعية ودستورية للنائب وهو حق مكتسب له ، ولا يختلف اثنان على ان لكل نائب أجندة وأهداف يسعى اليها للحفاظ على لمعان بريقه كالصحن المغسول ويحافظ على كرسي العز الأخضر ، استجواباتنا اليوم أصبحت حرب بين طرفين كل طرف يحشد جيشه وعتاده من أسلحة وجمهور لمواجهة الطرف الثاني ، وبعيد عن واقعية الاستجواب من عدمه كحق مكتسب إلى إن استعماله أصبح سلاح للنائب والوقوف مع الاستجواب والمستجوب أصبح درع واقي للنائب ضد صدمات الناخبين ، لان في يومنا هذا أصبح المستجوب فارس المجلس والذي يقف مع المستجوب ويصوت ضد الوزير هذا أيضا جندي مغوار ، وقبل جلسة التصويت خلال الايام والساعات التي تسبق الجلسة تبرز حرب اسميها حرب التلاعب بالاعصاب من خلال التصاريح والتوبيخات حول نتيجة التصويت التي ستنتج عنها الجلسة غدا وهذه احدى السيناريوهات التي نعيشها الآن ، وفي الحرب هناك حرب إعلامية للتشويش على اتصالات وأهداف الطرف الثاني وإضعاف حلفائه ، واليوم نشاهد نفس هذا السيناريو موجود قبل جلسة التصويت على طرح الثقة من خلال الاخبار والشائعات حول من سيصوت مع أو ضد الوزير .
اعتقد ان كل نائب اليوم يعيش في أزمة فكرية ، إلا ما ندر من النواب الذين يتميزون بخط واضح ولا يتأثرون بالضغوطات ، واليوم أصبحت مسألة التصويت مع طرح الثقة لها حسابات عديدة في مخ النائب فمثلا هناك نواب سيصوتون لتصفية الحسابات وهناك بعض النواب سيصوت لانه لا يطيق هذا الوزير بمعنى لو عينوه وزير في كوكب زحل راح يلحقه لي هناك عشان يستجوبه لانه ما يواطنه ، وطبعا هناك نواب على قولت المثل مع الخيل يا شقرا وياهم وياهم عليهم عليهم ! وهناك ايضاً نوع غريب وعجيب وهم نواب المعاملات الذين يصوبون تصويتهم للوزير ليسقطونه لأنه معلق معاملاتهم ومسكر الدريشه !!

قال النائب مسلم البراك في تصريح له " لن تنجوا يا العبدالله سياسيا وان نجوت من طرح الثقة " .... !! تصريح غريب ونفهم من هذا التصريح ان البراك ضامن بقاء العبدالله بالحكومة وان استجواب العبدالله ما هو إلا معركة لا نزال في بدايتها ..