الثلاثاء، 23 فبراير 2010

تركي الدخيل وابداعات في "اضاءات" مع الهاشم 3



ها نحن في المحطة الأخيرة والجزء الاخير في صياغ هذا السرد " لمسيرة تركي الدخيل الاعلامي والكاتب السعودي" ، مسلسل نجاحاته تبلورت في برنامجه الحواري " اضاءات " على شاشة قناة العربية ، فمن الشخصيات التي استضافها ولاقت تألق من الدخيل هو استضافته للكاتب الكويتي المخضرم فؤاد الهاشم و "هات متعة الحوار" و "هات الجرئة والشفافية" ، ايضاً من بين المقابلات الشهيرة التي تميز بها "اضاءات" عندما استضاف الدخيل الإيرلندي المسلم "شون ردموند" وهو يرتدي الثوب السعودي او "الدشداشة والشماغ" والغريب في الأمر هو اتقانه للهجه النجدية عندما تكلم عن "المطازيز" ثم اللهجة الحجازية عندما تكلم عن "الرز البخاري"


تركي الدخيل مع فؤاد الهاشم ، شاهدو متعة الحوار مع جرئة وشفافية في المقابلة ...




كم هو ممتع ان تشاهد برنامج "اضاءات" ليس لأنه برنامج حواري فقط ، بل هو برنامج مميز لاحتراف من يقود هذا البرنامج وسيطرته عليه وكيفية رفع وتيرة البرنامج من خلال الاسئلة المباشرة من ثم يعود لبسط الهدوء من خلال اسئلة تلطف الاجواء يعني حبايب ، فما بالك عزيزي عندما يكون ضيف حلقة "اضاءات" شخصية سياسية غير طبيعية ، شخصية تموت عالحريم والمغنيات والمفاصيخ ، شخصية تعتمد على الاطراء والفكاهة في كتاباتها على صفحات جريدة الوطن الكويتية ، هو فؤاد الهاشم "طبعا كل كويتي عارف خرابيطه و قطاته" ذات الطرح القوي والغمزات واللمزات السياسية الساخرة ، في النهاية نوجه تحية لتركي الدخيل ونقول له الى الامام وننتضر منك المزيد في المستقبل .






الأحد، 21 فبراير 2010

تركي الدخيل بعد فراقه "حلوة اللبن" 2


"هي حلوة اللبن وهي أمي" هكذا بدأ مقاله في صباح اليوم الذي يلي وفاة والدته ، وفاة والدته كانت مؤلمة جداً ومحزنة فتلك الشخصية القوية امام الشاشة الصغيرة واجه الموقف والصدمة بألم الفراق والبعد والبكاء والأنين بعد ان فارقته واخذتها سكرة الموت ، يرحمك الله يا ام تركي بن عبدالله الدخيل الاعلامي والصحفي والكاتب السعودي المبدع ، لانها ام فاضلة ربت وتعبت عليه وهو صغير وهو طفل تمسك بيده لتوصله لباب المدرسة إلى ان كبر واصبح نموذجا للشاب السعودي والخليجي الناجح دينا وخلقا وعلماً ، صراعها مع المرض لم يكن هيناً بل مريرا وصعبا ومؤلم ولكن رحمة الله فوق كل شيء وبيده كل شيء وهو يُقدر ما يشاء ، قال تركي الدخيل جملة رائعه في مقاله "لو كانت الحياة توهب من القليل للعظيم، لوهبت حياتي لأم تركي" .





كتاب “مذكرات سمين سابق” من مؤلفات تركي الدخيل التي يسرد فيها طريقة انقاص الوزن وكيف استطاع ان ينقص وزنه من 184 كيلوا الى ان اصبح رشيقا ، قدم الكتاب على طبعتين الطبعة الأولى عشرة آلاف نسخه من "ذكريات سمين سابق" وجاءت نسخ الطبعة الثانية أيضاً عشرة آلاف ، يحكي (تركي الدخيل) الحياة الصعبة للأشخاص (السمان) أطفالاً وشباباً ورجالاً الذين تتحطم تحتهم مراحيض الفنادق، ولا تلتف حولهم أحزمة الطائرات، ولا تتركهم لشؤونهم تعليقات الثقلاء والوقحين والناصحين المملين الزائفين؛ ويُعلِّمُ (تركي الدخيل) الأشخاص السمان، على نحو مباشر، وغير مباشر، دروساً مهمةً وطريفةً في الصبر والمواجهة ويجمع لهم دروساً نثريةً وشعريةً، وأصولاً فقهيةً ومفارقاتٍ اجتماعيةً وثقافيةً ، وعلَّمنا تركي الدخيل بين ثنايا الكتاب أن نلهج بالثناء ونشعر بالامتنان لدعاء أمهاتنا فهو ابن رضي، ولا أشك، أن ذلك الدعاء كفَّ به وشرحَ كثيراً من القبول الذي يحظى به عند الناس .

ايضا ألف كتاب “سعوديون في أمريكا” الذي يلخص فيها الدخيل تجربته الشخصية عندما كان يدرس في أمريكا وتأثيرات أحداث سبتمبر عليه وعلى السعوديين المتواجدين في تلك الفترة ، وقبل لا اخوض في مضمون هذا الكتاب يجب ان نذكر بأن الدخيل قبل ذهابه لامريكا كان رجل متدين وامام مسجد في القصيم ، هي قصة طويلة مثيرة بدأت فصولها المكثفة مع الستينيات من هذا القرن مع جحافل الطلاب المبتعثين بعد توتر العلاقات العربية ولحق بها أخونا تركي الدخيل مع بدايات القرن الجديد. كل سعودي عنده قصة أمريكية كثير منها متشابه ومشترك وبعضها فريد ونادر ومثير والحديث في هذا يطول.
في نهاية هذا البوست امنياتنا لك بالمزيد من التقدم والى الامام وحفظ الله لك اهلك ومن احببت يا تركي الدخيل ..

يتبع - البوست القادم " تركي الدخيل وابداعات في " اضاءات "

الخميس، 18 فبراير 2010



الأربعاء، 17 فبراير 2010

الفساد وقصة "المزرعة"




الفساد هو صفة تطلق على كل من تحوم حولهم سواء جهات او اشخاص قياديين تحوم حولهم شبهات مالية او ادارية تنفيعية ، وما ان وجدت هذه الصفة في بعض الاشخاص او الادارات فاعلم اخي المواطن بأن ديرتك بيعت بأرخص الاثمان ممن يمتلكون تلك الصلاحيات والمناصب التي اقسموا على حفظها وعلى أداءها فخانوا الامانة والوعد واستغلوا مناصبهم لمكاسب ذاتية شخصية او لاخطاء لم تكن مقصودة منهم تسببت بضياع للمال العام وبهذه الحالة كيف تتم معالجة الامور ومن قبل من تتم المعالجة !.

اسرد لكم هذه القصة الخيالية المستوحاة من واقعنا:

"يحكى ان هناك مزرعة مليئة بالخضروات والمحاصيل والمواشي والبحيرات والينابيع ، تعتمد عليها المدينة بشكل تام في منتجات محاصيلها التي يستفيد منها سكان هذه المدينة ، فقام محافظ المدينة بتجديد الحراسة وبتعيين حارس جديد او أمين لهذه المزرعة وذلك للحفاظ على ثرواتها والعناية والاهتمام بالمحاصيل والمنتجات والعاملين ايضا في هذه المزرعة ، واستلم هذا الحارس الجديد كرسي الحراسة وهو يعلم بأن هناك مخصصات وميزانية من والي المدينة لهذه المزرعة وهي في عهدته وتحت مسؤوليته تلك الميزانية طبعاً ، وبعد استلام هذا الحارس او الامين لهذه المزرعة ومع مرور الوقت بدأ ظهور بعض الاضطرابات بين العمال واصبح بعض العمال يشتكون من تعامله معهم وبسياسته معهم وضياع حقوقهم ، ونظرا لاحتياج المزرعة للعلف فقد قام بشراء كمية كبيرة "مكلفة و باهضة" من الأعلاف تفوق لاحتياجات المزرعة فبعض هذه الاعلاف فسد لركونه في المخازن لمدة طويلة ولاكتفاء المزرعة منه ، ثم قام بتقليل عدد العاملين في المزرعة مع العلم بأن المزرعة تحتاج عمال اكثر لتخفيف العبء ولكثرة المحاصيل ولتسريع الانتاج ، ثم طلب العمال بزيادة مرتباتهم الشهرية فرفض مع العلم بأن جهدهم زاد والعمل زاد بعد نقصان عدد العاملين ، ثم شيئا فشيئا بدأ يتضاءل المحصول وشيئا فشيئا اصبح انتاج المزرعة ليس كسابقه في جودة المنتجات والمحاصيل الزراعية الموردة للمدينة التي تعتمد على منتجات هذه المزرعة لتموين سكان المدينة ، وشيئا فشيئا زادت إضرابات العمال وبدا ينحدر المستوى من أسوء إلى أسوء ، فعندما تذمر اهالي المدينة والجميع بما فيهم والي المدينة قام حارس هذه المزرعة بمخاطبة محافظ المدينة عبر رسالة له بأن هناك عيب بالاعلاف التي شراها وهي التي ادت الى ضعف مستوى الانتاج وتردي جودة المنتجات والمحاصيل في المزرعة وطلب من المحافظ اعفاءه من المسؤولية في حراسة المزرعة وإعطاءها لحارس آخر .... !!! "


السؤال هو هل ما قام به حارس هذه المزرعة يعتبر فساد وهناك شبهة والمحافظ او الوالي مطالب بمحاسبة الحارس سواء كان متعمد او اخطأ عن غير قصد ؟

الاثنين، 8 فبراير 2010

أهل البصرة "أولى" ولا أهل الكويت !




قانون شراء فوائد قروض المواطنين الكويتيين الذي يطالب فيه بعض النواب في مجلس الامه اصبح مقرونا بمساعدات الحكومة الكويتية للعراقيين وبالتحديد اهالي البصرة اذ تبرعت الحكومة الكويتية بإنشاء مستشفى في مدينة البصرة بالاضافة الى بناء مساكن لأهالي ومزارعين البصرة ، ورغم الضغط النيابي على الحكومة لاقرار هذا القانون فوائد القروض إلا انه اليوم اصبح شبه مستحيل تحقيق هذا القانون لاقتناع الاغلبية سواء بالمجلس او الحكومة او المواطنين أنفسهم بأنه غير عادل واصبحت نظرتهم لهذا القانون فيها نوع من انعدام المنطقية وانعدام المساواة بين المقترض والغير مقترض من المواطنين ، شخصيا اتفق مع الغالبية التي تقول بأن القانون غير منصف ولا يجوز بكل الاحوال ان نكافئ المقترض بإسقاط فوائد قرضه مع الوضع بعين الاعتبار بأن مثل هذه المطالبات لها تبعات سلبية على سلوكيات المجتمع بشكل عام وتعويده على الاتكاليه وغيرها من المضاعفات السلبية .

اليوم اصبح بعض النواب يضربون على الوتر الحساس بمقارنتهم لمساعدة الحكومة الكويتية للعراق ولأهالي البصرة بالتحديد رغم ان هدف الحكومة واضح من هذه المساعدات وباعتقادي انها مبررات منطقية لحفظ امن واستقرار الوضع على الحدود لتأمين امن الكويت ، فهؤلاء النواب وبعد ان استوعبوا وتيقنوا بأن هذا القانون لن يمر نهائيا بعد ان اصبح توافق 44 نائب على عدم تمرير هذا القانون وايضا تمسك الحكومة برأيها وايضا رغبة صاحب السمو امير البلاد في عدم ترديد هذه المطالبات الغير منطقية .


وبصفته الناطق الرسمي لقانون شراء فوائد القروض النائب بورمية صرح مطالبا النواب بالوقوف مع المواطن وأنهم أولى من 'أهل البصرة'، وأن الشعب الكويتي هو الأولى في ثروات بلده، وخيرات وطنه، هذا رأي النائب المحترم ضيف الله بورمية ونقدره لكن يا بورمية اولا غير معقول ان تكون عقليتنا وتفكيرنا الاقتصادي هكذا ومن غير المنطقي ان تكون ثروة البلد وخيرات الوطن ماء سبيل ! ومن غير المعقول ان نقول بما ان البلد الله منعم عليه بثروة وخير خلونا نوزع على كل مواطن مقترض (تب نفط) !! مع الوضع بعين الاعتبار بأن المساواة في هذا القانون معدومة نهائيا بين المواطنين ولا يوجد إنصاف ، وبالتالي يبقى صندوق المعسرين او المتعثرين التي أتت به الحكومة بعد دراسة أجدى منطقيا لمساعدة المواطنين المقترضين لتغطيته كافة الشرائح مع وضع اعتبارات وضوابط عليها ، اما زج قانون شراء الفوائد والمطالبة فيه على اعتبار تقديم المساعدات الكويتية للعراقيين فهي نظرية خاطئة ولا يمكن مقارنتها .

وجدد النائب بورمية تمسكه بهذا القانون وبمطالبته فيه رغم ان هناك سد وحاجز لا يمكن ان يسمح لهذا القانون بأن يمر ، وبالتالي نفسر دور بورمية في هذا الشأن بأنه انتخابي يتخفى تحته ضغط هائل من ناخبيه في الدائرة وتكرار الوعود على امل ان لا يخسر تلك الاصوات التي وعدهم بإسقاط قروضهم وفشل ! ثم شراء فوائدهم وفشل !

ولكن السؤال إلى متى ناوي يا بورمية !!!!!!

الجمعة، 5 فبراير 2010

الله يهني سعيد بسعيدة !



سعيد هو السلطة التنفيذية الممثلة بالحكومة وسعيدة هي السلطة التشريعية الممثلة بمجلس الامه الموقر ، فقراءة للعلاقة ما بينهم نشاهد ان الاحداث والخلافات التي نشبت والصراعات التي تكاد تكون احيانا اقرب الى السذاجة وفيها مضيعة للوقت وغلب عليها الشخصانية وتصفية الحسابات ليتخللها شتم وصفعات واحيانا ركل بالارجل ، فبعد استجوابات بالجملة طالة رئيس الوزراء ، وبعد صراعات نفسية مرت فيها سعيدة تسببت في هواش بين نواب المجلس مع بعضهم البعض ، لم يكن اكثر المتشائمين والمراقبين خصوصا في هذا المجلس او دور الانعقاد ان يقدم سعيد وسعيدة قانون واحد بالإجماع نظرا لعدم تفاهم الطرفين وانفلات سعيدة وخروجها عن طوع سعيد ، ولكن الظاهر ان الطراقات اتت بنتائجها ولله الحمد واصبح التفاهم والانسجام والود نوعا ما سائد بين الطرفين في الفترة الاخيرة واثر تلك العلاقة التي انجبت لنا بعض الانجازات واستطاع هذا المجلس اخيرا من تحقيق انجازات واقرار قوانين لم تقر ولم تنجز في مجالس سابقة منذ اكثر من 20 سنة ، ( قانون الخطة الخمسية للتنمية الذي اقر بإجماع المجلس وبعد ان عدلت عليه الحكومة في بعض مواده ) وأيضا اقرار( قانون المعاقين الذي ينظم شؤونهم والذي يعتبر انجاز تاريخي للديمقراطية ولحقوق الإنسان الكويتية بعد اجماع المجلس في التصويت عليه ) ، ليبقى ملف القانون المرئي والمسموع وملف القوانين الرياضية وصندوق المعسرين تحت المجهر وفي طور دراسة التعديلات عليه من قبل مجلس الوزراء .

نأمل ان تسود العلاقة بين سعيد وسعيدة وان يكون زواجهم بوابة لانجاب الانجازات واقرار القوانين التنموية والتي تخدم الشعب والمواطن وليس للصراخ والطراقات والفناقر اللي نتيجتها ستكون طلاق بالثلاثة !! ...


الثلاثاء، 2 فبراير 2010

المرئي والمسموع وخفيف الطينة !




قبل ايام وعلى جريدة الراي وبخط وطني يسطر لنا اخونا عمر الطبطبائي هذه المقالة :



يجب أن تتشكل جبهة كبيرة تضم كل شرائح المجتمع الكويتي، من كل من لديهم كرامة حقيقية، ضد أعداء حرية الرأي الذي كفله دستورنا، وضد أيضاً خفيف الطينة!هناك من يريدون نشر ثقافة تكبيل الرأي بكسر أقلام كل من الأساتذة: محمد مساعد الصالح، ومحمد الجاسم، وسعود السمكة، وسعاد المعجل، ومحمد الوشيحي، وصاحبه سعد العجمي، ومحمد الملا، ويوسف المباركي، والدكتور ساجد العبدلي، ووليد الغانم، وفهد المطيري، وعادل القصار، وجعفر رجب، والأخوة: علي خاجة، ومشاري العدواني، وزايد الزيد، وغيرهم الكثيرون. وأيضاً يريدون تحطيم عالم المدونات، والتي كان لأصحابها بصمات واضحة في قيادة الشارع العام في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد تقاعس التيارات الوطنية بمواقفها الشاذة. بالتأكيد قد نختلف مع هؤلاء، ومع أطروحاتهم، لكننا حتماً سنتفق على الدفاع عنهم جميعاً، وعلى حقهم في إبداء رأيهم بكل حرية من دون رقابة تعسفية.هذه الحملة السخيفة الشرسة ضد العقل والقلم، وما يؤدي كله إلى رأي حر، تتناقض كل التناقض مع خطة تنمية هذا البلد، إذ كيف لنا أن ننمي بلدنا وندير عجلته، وفي المقابل نقف ضد تحريك تنمية العقل بالتكبيل؟طوال مسيرة الحياة الصحافية والفضائية في الكويت ودول المنطقة تحسدنا على ما وصلنا إليه من سقف في الحريات، وإن كان هناك من يسيء أخيراً إلى عالم الصحافة والرأي فلنر من يقف خلفهم ويساندهم (أي من يسيء)، فالمشكلة أن الدولة تعاقب عالم الصحافة والفضائيات وتمنعهم من أداء واجبهم الإنساني والوطني بسبب جاهل أو أكثر زرعته الحكومة نفسها لتنفيذ حملتها السخيفة!إن من يحاول نشر ثقافة تكبيل الرأي ستواجهه ردة فعل لا أعتقد بأن خفيف الطينة وغيره قادرون على التصدي لها، لأن الكويتي لم ولن يتربى على الخنوع والخضوع للخطأ، فالكويتي دائماً صاحب كرامة وحر، ولتكن هذه «التعديلات» الديكتاتورية بداية حقيقية لتعزيز لحمتنا ووحدتنا الوطنية التي حاول البعض الفاسد أخيراً العبث بها.معلومة:«خفيف الطينة» اتضح لنا من خلال أحد البرامج التلفزيونية أن لديه هواية غريبة عجيبة ولا أظن أنها تليق بمكانته وخفة دمه، إذ إن «خفيف الطينة» من هواة تربي «القبابي» أجلكم الله، فلا أعلم كيف يريد من الناس أن تهابه؟




عمر الطبطبائي


مهندس كويتي




الأربعاء، 27 يناير 2010

وزارة الداخلية تجهز الدوريات برادارات وكاميرات رصد !






قامت وزارة الداخلية في الكويت قبل فترة بعقد صفقة رادارات اذ قامت بشراء 20 رادار موزعين على 20 دورية مرور ونجدة ، وبلغت قيمة الرادار الواحد ب 14 الف دينار !! والرادار مزود ب 3 كاميرات موجودة على الدورية متصلة بجهاز داخل الدورية ، واهداف ودور هذا الرادار هي رصد السيارات في الشارع من خلال قراءة الرادار لرقم اللوحة واضهار بيانات وتفاصيل كاملة عن السيارة بما فيها قضايا على مالك السيارة او مطلوب او مخالفات او او ... بمعنى ان قائد الدورية غير محتاج ان يوقف صاحب المركبة ويسأله عن الدفتر منتهي او لا بل راح يوقفه ويخالفه لان الدفتر منتهي ...



المهم هذي الصفقة كلفة الوزارة 300 الف دينار تقريبا ومهام هذه الرادارات تعطي الوضع العام بالشارع اكثر سيطرة وامن وحيطة ، وهذه الرادارات مستخدمة في امريكا وبريطانيا .



تعليق : كل واحد يدير باله على دفتر سيارته او اذا كان مطلوب او عليه قضايا لان الرادار راح يكشفه اذا كان بالقرب من الدورية بالشارع وراح يتم توقيفه فجأة .









الأربعاء، 20 يناير 2010

احمد الفهد والجسور المعلقة !!



مشروع الجسور المعلقة هل هو حلم يراود الشيخ احمد الفهد ! هل هو من نسيج خياله ! هل معقول ان الحكومة قادرة على تشييد مثل تلك المشاريع الجبارة جسور معلقة ، طرق واسعة ، انفاق ، قطارات ، ابراج حلزونية !!! ام بناء مستشفيات او استكمال مستشفى جابر مثلا !! او افتتاح استاد جابر !! هل هناك معطيات تحسسنا بإمكانية تنفيذ مثل تلك المشاريع الكوكبانية في مخيلتنا وواقعنا الذي قد يكون خيالي في الكويت ولكنها واقع حقيقي في بلدان اخرى متطورة !


شخصيا اتفاءل بشخصية ونظرة وعزيمة نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزيردولة لشؤون التنمية ووزير دولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد فهد الاحمد ، المهمه الصعبة للشيخ احمد الفهد لوضع الاستراتيجية والخطة الخمسية للتنمية وتحويل الكويت الى مركز مالي واقتصادي والقيام بالمشاريع الكبيرة وتنفيذها على ارض الواقع تحتاج الى شخص يحمل عزيمة ويحمل شخصية قوية تحتوي على قدر من الفكر والرؤية التي تساعد على انجاز تلك الخطط التنموية ، والتفاؤل هو خطوة اولى في طريق النجاح اذا ما توافرت كل الامكانيات المطلوبة من الشخص المناسب في هذا المجال و تقديم الدعم المناسب لاتخاذ القرارات الحاسمة فهو فعلا الشخص المناسب في المكان المناسب ، فالشيخ احمد الفهد من النوع الذي يحب التحدي وتحقيق الانجازات واثبات العكس للمتشائمين والمحبطين فمثلا بعض المحبطين في المجلس قالو في تصريح ان اقرار الخطة لا يعني ان اليابان وامريكا سيرتعدون وينتفضون خوفا من النهضة في الكويت !! فنرد على هذه الفئة بالقول دعو احمد الفهد يعمل ويجتهد ودعونا عن الحسد والبغيضة والغيره التي اعمت عيون بعض الناس ممن جعلو نفسهم قطب يصارع ابناء الشهيد ! ودعونا نمد يد العون والعمل بجهد وبقلوب نظيفة بعيدا عن التنافرات والصراعات ، فوالله لو يتم تنفيذ 5% من خطة التنمية والمشاريع المخطط لها ستثلج صدر كل كويتي بكل تأكيد .


فالبعض يلوح بأن كل هذه التصريحات الخيالية التي يصرح بها نائب رئيس الوزراء ماهي إلى تنويم مغناطيسي او بالاصح تســويـــــف ! ، ولا ننكر بأن هناك من يكن البغض والكراهية للشيخ احمد الفهد وابناء الشهيد بشكل عام فتحاول هذه الفئة بتشويه خطط واهداف واداء الشيخ احمد الفهد في هذه المرحلة بل وتحسده على هذه الخطوات فتحاول جاهدة تصيد الاخطاء ، هناك من يقول بأن الشيخ احمد الفهد يعمل لنفسه ولكسب اكبر شعبية في الشارع بحيث ان احمد الفهد هو من صنع التنمية للكويت وهو من خلق فرص استثمارية لشركات القطاع الخاص وهو من فعل وحرك عجلة المشاريع الاسكانية والمساهمة في بعض الحلول لمشاكل المواطنين ، فالموافقة واقرار الخطة الخمسية للبلاد التي لم تقر منذ 86 من مجلس الامه فهو امر يبشر بالخير خصوصا ان لاول مره تكون الخطه واضحه بتفاصيلها وبمشاريعها وبميزانيتها التي تبلغ 37 مليار دينار خصوصا اذا ما اعتبرنا ان القطاع الخاص سيكون اللاعب الاكبر في تنفيذ تلك المشاريع .
السؤال هنا / هل الشيخ احمد الفهد هو رجل المرحلة القادمة من نهضة الكويت الاقتصادية والتنموية والتنفيذية !؟