الأربعاء، 4 مايو 2011

جعفر اللوبي يجرد صعاليك ايران على حقيقتهم


الأحد، 1 مايو 2011

فيصلووووه سيد الخواتم !






عندما علمت ان فيصل الدويسان سيكون في مواجهة د وليد الطبطبائي في مناظرة على قناة الوطن ليلة امس ، تمنيت لو كان د جمعان الحربش بدلا من د وليد الطبطائي ، لعلمي بأن فيصلوووه متشدد طائفياً ومتطرف وذو طرح "بهلواني" ، ويحتاج لشخص يحطه تحت ابطه ويمشي مثل د جمعان الحربش ....





كيف لنا ان نأمن هذا البلد في أيدي خونه ، كيف لنا ان نصمت ونشاهد امام اعيننا اصحاب العقول العفنه ان يدمرو هذا البلد ، كيف لنا ان نسمح لأناس خولناهم لتمثيلنا داخل البرلمان من ثم نكتشف بأنهم مواليين لعناصر وانظمة خارجية ! ، الم نتعلم من دروسنا الماضية ؟ الم نأخذ العبر من تاريخنا الماضي ؟ ، نحن من نغرس السيف في وطننا لقتله ، نحن من يطعم وطنه بالسم ونحن على يقين بأن هذا "سم" .. لنختلف مع بعضنا البعض.. ليكنُ لكل منا وجهة نظره ..ليعتنق كُلٌ مِنا ديانته اومذهبه او او او ، ولكن لا يجب ان يكون هذا الاعتناق متطرف ، ولا يجب ان يكون لمرجعك شأن سياسي في وطنك ، ولا يجب ان تحتمي بمرجعك او طائفتك لفرض اسلوبك على وطنك ।





ان من يخطط للإعتداء او يعتدي على امن وطننا وسيادة اراضينا لن يحميه لا مرجعه الديني ولا طائفته ولا حتى "الرجل الحديدي" ، فستطوله عواقب فعلته هو ومن معه ومن خلفه ايضاً ، ووسع اذنك يا فيصلوووه واسمع رسالة اهل الكويت بكل طوائفه ، نحن خلف سيادتنا وخلف امن وطننا وخليجنا ، وان كان ولاءك وحبك لمذهبك "مقطع قلبك" اذهب وخذ ابناءك وعائلتك وكمل باقي عمرك في "قم" حيث المذهب هناك والطائفة هناك وتكون في احضان مرجعك ايضا ، اما ان تكون بيننا وتدافع وتستميت وتكابر في دفاعك الخبيث عن ايران ونظام ايران ، وتهديدها الواضح والمثبوت عليها في مخطط اجرامي كانت تنوي القيام به ، لولا رحمة الله التي نزلت لتسخر لنا رجال مخلصين يكشفون عبث عملاء ايران في الكويت ، هنا نقولك يا سيد الخواتم لا انت ولا عشرة من ايران تهدد الكويت واللي يتخطى حدوده نكسر خشمه ، واساسا خشمك مو ناقص !!! ....





كم اتمنى ان تقوم الاجهزة الامنية الممثلة بجهاز امن الدولة ، والاجهزة المعنية وذو الاختصاص بمتابعة تحركات فيصل الدويسان ، حيث واضح جليا تطرفه الزائد لمذهبه والمبني على نهج ايراني سياسي وليس ديني ، ولا يمنع ان تحقق تلك الاجهزة الامنية مع هذا الشخص المذكور والمحسوب علينا نائب ، حيث بالأمس ادعى فيصلوووه خلال مناظرته مع الطبطبائي بأن ايران "معذوره" عندما اقدمت على العمليات التفجيرية بالكويت في الثمانينات واخطرها تفجير موكب الامير معللا مساندة الكويت للعراق في حرب الخليج الاولى ، يعني فيصلوووووه في ذاك الوقت عاجبه اللي صار بمحاولة قتل الراحل الشيخ جابر ومحاولة تفجير بموكبه رحمة الله عليه ، وهو يقصد بذلك انه يعترض على دور الكويت بالقيام بدعم العراق في حربها مع ايران ، ثم يرجع في محاوره اخرى يقول ان السياسة الخارجية الكويتية حكيمة منذ القدم ، يعني من ذلك واضح التضارب بأقواله وواضح مزاجيته في تبرير الاحداث حسب ما يتوافق مع فكره الطائفي المتطرف والإنتمائي لإيران ، وكيف لنا ان نسمح لمثل هذا الشخص ان يهددنا في ايران ؟ ، وكيف لنائب يخالف نهج الدولة السياسي ! امر غريب ان يخرج نائب يتهم من دافع عن الكويت بأنه يتدخل بشؤون ايران ، ووزير خارجية الدولة د। محمد الصباح كررها مرارا وتكرارا "نحتاج من طهران الآن ان لا تتدخل في شؤوننا الداخلية" !! شلون نفهمك يا فيصلوووووه ؟ ।


ومن مناقضات الدويسان امس والتي للأسف لم يكن د وليد منتبهاً لها ، اولا..دافع بشكل غريب عن نظام ايران والمرجعية الشيعية هناك اكثر من دفاعه عن امن الكويت و امير الكويت !!، ثانيا..الخلية التجسسية والتي تتبع للحرس الثوري مدعومه من دبلوماسيين في السفارة الايرانية وذلك بهدف ضرب الكويت من الداخل وزعزعة امنها واستقرارها وضرب مكتسباتها الرئيسية وبالمقابل فيصلووووه يرفض اي تصريح للطبطبائي عن الاحواز ويعتبره تدخل في شؤون ايران الداخلية !!!! يعني بالمختصر "سيد الخواتم" فيصلووووه يقول ايران تتجسس على ديرتي عادي مافيها مشكلة لأن ما عندي غاريه ، لكن اللي يتكلم عن الاحواز بإيران لا عندك لا تتدخل بشؤون ايران اللي اهي محسبوه على مرجعيتي ومذهبي .... !!!!!! والله عيب عليك !! ।



كفاك يا فيصل طائفية ، طفاك يا فيصل تطرف وعنصرية ...


اقتطفت هذين البيتين من الامام الشافعي فهم اقوى رد لسيد الخواتم ..


يخاطبني السفيه بكل قبحٍ ... فأكره ان اكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيد حلماً ... كعودٍ زاده الإحراق طيباً

الخميس، 21 أبريل 2011

اقطعو يد أقزام نجاد !



يقول الشاعر :



وطني إن شغلت بالخلد عنه ..... نازعتني عنه بالخلد نفسي

كُتب علينا في الكويت ان نعتاد على من يلدغ وطننا اكثر من مره ولا نتلعم من دروسنا ، وكُتب علينا ان يكون الخائن بيننا ونحن كالأطرش بالزفه ، وكتب علينا ان ندرك بأن الخائن يشكل خطر حتمي علينا وعلى أرضنا ولا نصغي لتحذيرات وتنبيهات اوفياء هذا البلد ولكن نغرس رأسنا بالرمل ونكابر حتى تأتي لحظة انفجار لنصدق ونتخذ تدابيرنا ......


اليوم لدينا في الكويت سلطتين يمثلان الشريان النابض والمؤثر على كل فرد في المجتمع ، والسلطة التشريعية بنوابها الافاضل يشكلون أزمة في خاصرة المجتمع وأزمة في خاصرة أمن البلد ، وردة فعل نوابنا حول العديد من القضايا يكشف لنا خبث ودناءة بعضهم ، ويكشف لنا "ميول" البعض للتعصب الطائفي المتطرف ، ويكشف لنا ولاء البعض لطائفتهم ولأحزابهم وليس لوطنهم ، ان الاحداث وحدها تكشف المستور وتفضح النوايا وتكشف لنا الأقنعة ، هؤلاء النواب لهم قواعد شعبية تنظر لهم بعين القدوة لهم ويتبعونهم في كل ما يطرحونه ، فإذا اصبح نوابنا في هذا التوجه الطائفي اللعين يتبعهم ناخبين ونشطاء اشد تطرف ، فأين الولاء للوطن ؟ ام هي مجرد شعارات يرددوانها لإخفاء الجرم الواضح !।

إن مخلص الوفاء من يتطرف في حب وطنه واميره ، مخلص الولاء والوفاء من يتعصب في ولاءه لوطنه وحكامه ، مخلص الولاء والوفاء من يتعصب في تقديم انبل التضحيات لهذا الوطن وشعبه ويحفظه من كل شر محيط ، اما من يغدر بالوطن ويكن لغير وطنه بالولاء فهؤلاء داء على امن الوطن ويجب على الحكومة تطبيق القانون عليهم واستئصالهم هم وكل نائب متطرف لطائفته ولمذهبه وتنبعث منه نتنه طائفية قذرة ، ويجب ردع كل من يثير النعره الطائفية المذهبية فالدولة وأمن الوطن اكبر واسمى من نعراتكم وولاءاتكم الطائفية اوالقبلية او الحزبية।

ان من يخون ويعبث بأمن الوطن يجب على الحكومة التعامل معه بعنف وتطبيق عليه اشد العقوبة و "وينغسل شراعه" في وسائل الاعلام ليكون عبره ، ومن يدافع ويحامي ويتستر على العملاء والجواسيس فإنه مشترك في الجريمة ويجب ان يلقى اشد العقوبة وينطبق على هذه الفئة المثل الكويتي القديم "قطو وطقيته بمصير" ! ، أياً كان وزيرا او نائبا يجب رفع الحصانة عنه او طرح الثقه عنه واحالته للنيابة وسحب جنسيته ومعرفة اسباب دفاعه عن المجرمين والخونة !! ، فإن امن الكويت والخليج ॥ وحكام الكويت والخليج ॥ خط احمر ، ستقطع يد كل من يتعدى ويستفز أمن الخليج ، وسيقطع لسان كل من يتعدى بلسانه على حكام الخليج وشعوب الخليج العربي ।

والسؤال الذي يفرض نفسه ! ॥ الا يوجد هناك رجال مخلصين وقيادات تردع وتضرب بيد من حديد لقطع كل يد تمس امن واستقرار البلد ؟ و من سمح لهذه الخلايا وفتح لهم المجال ليمارسوا ابشع انواع الخيانة والطعن والعبث بهذه السهولة ؟ ॥ الاجابة هي الحكومة ॥ نعم الحكومة تتحمل ضريبة التراخِ مع الخلايا التجسسية والمدافعين عنهم ، "خلونا واقعيين" لأنها تركت الحبل على الغارب وتعاملت بنظرية التسويف ! ولم تتعامل بجدية وبحزم مع الجواسيس والعملاء ، والاغرب من هذا انها تعلم خطورة عمل المشبوهين ومن عليهم علامات استفهام سواء في نشاطهم التجاري المشبوه واستغلالهم لنفوذ البعض او ممن يعملون في الاماكن الحساسة والحيوية في الدولة ।

اليوم جسد الوطن يحتاج لدواء بعد استشراء الداء في جميع انحاءه ، اليوم هناك من يتستر ويحمي الجواسيس بدوافع طائفية ومذهبية وعرقية ، وهناك من باع نفسه رخيصا من اجل المال وباع وطنه لخونة يستخدمونه سلاح للفتك في المجتمع الكويتي ، ويجب على الشعب والحكومة والمجلس نبذ كل طائفي بالمجتمع يدافع عن جواسيس ايران ودبلوماسيها الجواسيس ، ونبذ كل من يخرج عن نهج وموقف الدولة الرسمي تجاه هذه الفئة "الساقطة" ، يجب محاسبة النواب واي شخص يدافع عن خائن وعميل لإيران ، لأمن من يدافع عن هذه الخلايا انما بكل تأكيد طلب منه إما مرغماً نظير اجر مادي او لولاءه لإيران وبالتالي فهو مشترك في الجريمة ।

إلا كل اصحاب القرار والمسؤولين والقيادات العليا في البلد ، كفانا مهاترات وكما يقول اخوانا المصريين "نايمين على وِدانَه" ، يجب متابعة وتحري تجمعات كل من يتبع "حزب الله الكويتي" وكل من يعمل لحساب "الحرس الثوري الايراني" اين ما كانت في الحسينيات في الديوانيات في المخيمات ، هناك تساؤلات عديدة نطرحها للجهات الرقابية الحكومية في جهاز امن الدولة ... هل هناك رقابة على مشايخهم ؟ هل هناك رقابة على اموالهم وحساباتهم كما تراقب حسابات وارصدة جمعية احياء التراث الاسلامي ؟ هل هناك رقابة على التبرعات التي تجمع بينهم لإيصالها لجهات خارجية للمساهمة في الارهاب ؟ هل هناك رقابة على اماكن تدريبهم ومعسكراتهم ؟ ..... تساؤلات عديدة وتخوف من الوضع الداخلي لأننا نحتاج تحرك سياسي قوي ورجال قادرين.. ، يجب التعامل من اليوم بكل جدية وبكل صرامة لأن الوضع في المنطقة خطير جداً والمخطط الايراني واضح وضوح الشمس ॥

الأربعاء، 30 مارس 2011

حكومة حيدر المحكومة !!


الزجاج عندما تأتيه ضربة قوية مؤثرة في المنتصف يتصدع "يتبطط" فيصبح هش ، فما ان تأتيه اي ضربة اخرى ضعيفة فتشاهده يتناثر وتتفتت كل اجزاءه ، هكذا المجتمع المترابط عندما تأتيه ضربة قوية غير متوقعة وتكون مؤثرة على نسيج المجتمع وعلى مكوناته يبدأ يتصدع هذا التلاحم وتظهر اثار التصدع جلياً على ممارسات البعض ، وبعد ذلك اي ضربة ضعيفة في صدر هذا المجتمع ستشاهده يتناثر كما الزجاج الهش ।


ان دور المجتمع وحده ليس كفيل لحماية ترابط المجتمع من كوارث اهلية قد تحصل ، فدور المجتمع مرتبط بكيان الدولة الذي هو بالأساس مَنبَع للصلابة والتلاحم الشعبي باختلاف توجهاته ومذاهبه ودياناته ، عندما استشهد بالدولة فإنني اعني نظام الدولة او "الحكومة بشكل خاص" ، دور الحكومة ينبغي ان يكون بعيد كل البعد عن المصالح والخبث والسرطنة في ادارتها للدولة ، وللأسف كل تلك الصفات السلبية المذكورة متوفرة في حكومتنا اليوم ।


ان هذه الحكومة وأسلوبها وادارتها انما جّرت البلد لنفق مظلم ليست الكويت فقط إنما تَجُر دول المنطقة بأسرها لهذا النفق الخطير ، اليوم حقيقةً نتلمس اضرار واثار هذه الحكومة ليس فقط في الكويت بل اصبحت الحكومة تنشر وتبعث الفساد والسرطنة ايضاً لدول خليجية شقيقة ، السؤال المطروح اليوم حقيقةً ! اين ستكون نهاية طريق هذه الحكومة ؟ هل بتفتيت الكويت كشعب وكمجتمع وضياع للوحدة الوطنية !


مثل كويتي قديم "الشمس ما تغطى بمنخل" اطلق هذا المثل لمن يكذب ويستمر بالكذب ويخدع الناس في قضية واضحة ولا تحتاج لأدلة لتصديقها ، اليوم الحكومة و"وليفها" الايراني محمود حيدر تسببوا في شلخ العلاقات ووضع الكويت بموقع محرج جداً مع الشقيقة مملكة البحرين حكومة وشعباً ، خيانة التلاحم الخليجي جاء مع الأسف بمحاباة حكومية للخائن الايراني محمود حيدر بارتكابه تلك الجريمة الخبيثة التي قام من خلال قنواته الاعلامية العار و العدالة وغيرها ... ، في دعم اعلامي ضد نظام البحرين وتمويل الفئة الضالة والمدعومة ايضا من جهات ايرانية واجندات خارجية تتبع لحزب الله لتخريب وتحويل هذه المملكة الخليجية الصغيرة لدولة شيعية ايرانية تكون بوابة للتغلغل الفارسي في الخليج ، من هو هذا الشخص الذي يمتلك سلطة اعلى من سلطة نواب مجلس الامة ، من هو هذا الشخص الذي تحميه الحكومة ويدافع عنه بعض المتطرفين الشيعة في مجلس الامه ! ، من هو هذا الشخص الذي يستمر في تمزيق الوحدة الوطنية والوحدة الخليجية ! ، من هو هذا الشخص الذي يضرب علاقاتنا مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ، من هذا الساقط الذي يسيء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله في وسائله الاعلامية وصحفه ويتعدى عليه بألفاظ لا تليق إلا لأمثال الايراني العميل "كوهين" ، من هذا الشخص الذي تتسترين عليه يا حكومة ، غريب امر هذه الحكومة تحتضن من يهين ابناء عمها واخوتها !! عجبي فعلاً من هذه الحكومة !!!! ولا عزاء لهذه الحكومة !!!!


اليوم انكشف للشعب الكويتي ولأهل الكويت من هو محمود حيدر دهداري ، هو عميل ايراني له اجندة ايرانية واهمها تشكيل لوبي ايراني من خلال الاستحواذ والسيطرة على الاعلام الكويتي ، وعلى مجلس الامه الكويتي بعد ان تم شراء النواب الشيعة ، والسيطرة على المورد الاساسي الوطني "شركات الوقود" ، والاستحواذ على نسبة كبيرة من البنوك المحلية والشركات الكبرى ايضاً ، اليوم نكشف لأهل الكويت اهداف هذا المندوب الايراني واسلوبه في بث السموم في المجتمع الكويتي وبث الفتن والتفرقه بين اطياف هذا المجتمع ونسيجه الاجتماعي .


ختاماً رسالة لحكومتنا ... "طبخ طبختيه يالرفلّه اكليــه" اليوم نوابج العنصرييـــــن تخلّو عنج ... ونوابج القبِيضـــــة تخلّو عنج ... والإنبطاحييــــن تخلّلو عنج ... ونوابج الشيعة تخلّو عنج ... يا حكومة ناصر ما يعزج إلا اهل الديرة ، وما يرزج إلا شياب هالديرة ، وما ينفعج إلا ابناء هالديرة ، أما حيدر وشلّته ... ما راح ينفعونج .

السبت، 5 مارس 2011

"كافي يا سور" كفاكم تلميع وبهرجة !

يسعى دائما لوبي التأزيم في مجلس الامه لتعكير روح الاستقرار والأمل التي صنعها سمو امير البلاد في قلوب الصغار والكبار، وذلك عن طريق الحب والوفاء والتواصل والنصح وتقديم كل ما يساهم في رفعة اسم الكويت وشعبها دوليا ، وفي ظل عدوى "فلونزا المظاهرات" و الزوبعة التي تعصف في البلدان العربية من مظاهرات وانقلابات وقتلى ، يسعى فرع اللوبي التأزيمي داخل مجلس الامه وبعض النشطاء الذين يبحثون عن الفوضى والشهرة الاعلامية ، ان يستغلو "موضة" المظاهرات العربية لإثارة وتأجيج الشارع الكويتي وتعكير فرحة اهل الكويت لأهداف خبيثة غرضها المصلحة الانتخابية والشخصية والشهرة والبهرجة الاعلامية.
كتلة اللوبي التأزيمية تعتقد بأن فلونزا المظاهرات والانقلابات وصلت بدورها للكويت لتحقق نتائجها كما في البلدان العربية الاخرى لتسقط حكومة الكويت الحالية والتي هي بالاساس ووفق القانون والدستور من صلاحيات سمو امير البلاد ، متناسين ان ارض الكويت الطاهرة وشعب الكويت الوفي في وقت المحن يلتف خلف قيادته وحكومته صف واحد فلا تجرفه المصالح ولا تخدعه الادعاءات وتهييج الشارع من قبل "رموزالظلام" ، والمصيبه ان مطالباتهم تشمل تعديل مواد الدستور وهم قبل شهر بالضبط كانو يدافعون عن الدستور ويعارضون اي تعديل على مواد الدستور !!!.
ومن جهة الحكومة فقد دأبت ولا زالت على اصلاحات وتعديلات ايجابية بناءا على رغبة سامية من سمو امير البلاد ، وتنازلت الحكومة عن العديد من القضايا التي كانت محل تأزيم نيابي بداية في قبول استقالة وزير الداخلية ، وكذلك سحبت جميع قضايا الملاحقات السياسية للكتاب والنشطاء السياسيين ، ومن جانبه قام سمو امير البلاد بالعفو الأبوي عن الدكتور المحترم عبيد الوسمي ودعى سموه مرارا وتكرارا في خطاباته للشعب وموجها غلى وجه الخصوص رسائل مباشرة للنواب التأزيميين بالتزام القانون والحفاظ على الامن العام وعدم تمزيق روح التعاون بين السلطتين ، ولكن وللاسف نشاهد هذا العمل الحكومي الايجابي قوبل بردة فعل عكسية وسلبية من المعارضة النيابية وبعض الحركات الشعبية ، لأن هذه المبادرات الحكومية هي قراءة لفكر وعقلية التأزيميين وقراءة ما يجول في اعماقهم واهدافهم ، فأصبحت العملية واضحة المعالم وبنفس النهج التأزيمي اللا مبرر بإستمرار بعض نواب الافاعي وبعض رموز التأزيم لتحقيق مأربهم البشعة "المعروفة" على حساب امن الكويت واستقرارها.
ان ما تطالب به بعض الحركات الشبابية اليوم ، ماهي إلا بهرجة اعلامية و"نكته" وضحك على الذقون ، فمن يريد الشهرة عليه التسلق على ظهر القانون ومخالفة اوامر امير البلاد ، والنزول للشارع والادعاء بأنه وطني حر ويسعى للاصلاح ! لا يا بشر من يريد الاصلاح عليه احترام اوامر الامير ومن يريد الاصلاح عليه سلك الاطر القانونية والبعيدة عن التأجيج لأنه اخيرا مصلحة الكويت هي الاسمى والاغلى ، ولكنكم تسعون للنيل من رئيس الحكومة تحت مبررات واهية كان السبب فيها وزراء سابقيين ، ولا عزاء للنواب الذين يطالبون الرئيس بالرحيل فكل يغني على ليلاه وكلهم يبحث عن تصفية حساباته وكسب مبادرات وصفقات حكومية "ترضاوه" ، في السابق كنتم تتكلمون عن الحريات والملاحقات السياسية وما الى ذلك واليوم وبعد سحب بعض الوزراء جميع القضايا عن الكتاب وغيرهم اصبحت مبرراتكم معدومة ، فنستطيع القول بأنكم مجموعة متمردة على اوامر سمو الامير ومخالفة للمبادئ الراسخة في الاعراف والقيم الكويتية.

الثلاثاء، 1 مارس 2011

كافي يالسور الخامس ..!

نقول لمن يطالب بإقصاء رئيس الحكومة بغرض الاصلاح ، ومن يتجاوز الحدود ليصل الى صلاحيات اعلى منه بتعديل النظام السياسي! ، ان هذه المطالبات غير مشروعة لإحتكام القرار بيد أمير البلاد وهو من يملك الصلاحية وفق القانون الدستوري بتغيير رئيس الحكومة ، نقول لمن لديه اعتراضات على أداء رئيس الحكومة فعليه استخدام ادوات النواب البرلمانية باستجواب الرئيس في حال وجود اي قصور في ادارته للحكومة ، أما الاتجاه الى الشارع وتسييس الشارع والاحتكام الى افعال نهى عنها امير البلاد في عدة خطابات وجهها للشعب ، فإن هذا امر ستتحملون عقباه يا كافي ويا سور خامس .
ان مبادئ بعض الحركات السياسية في ظل ديمقراطية ننعم بها ويحلم بها جميع الدول العربية ، وفي ظل معيشة كريمة ننعم بها ، وفي ظل خدمات صحية وتعليمية مجانية ننعم بها ، وفي ظل حرية ينعم بها كل قلم حر ، وكل لسان وكل شخص على هذه الارض ، وفي ظل تواضع الأسرة الحاكمة وتواصل النظام السياسي والسلطة العليا في البلاد مع الشعب كالأسرة الواحدة في افراحنا واحزاننا كل ما سبق ألم يكن كافي يا كافي ؟।

نقول لكم يا كافي كافي كافي "مهاترات" ، وكافي كافي كافي يا "السور الخامس" رعونة في استخدام حريتكم فمن سيخسر ممن هذه المهاترات هي الكويت ، فهذه ليست من شيم اهل الكويت ، وعلينا الحمد والشكر لله الذي من علينا واكرمنا بهذه البلد المباركة واكرمنا بهذه السلطة والنظام الذي ارتضيناه من مئات السنين ، واصبحنا مثال يضرب في كل بلدان العالم بكيفية تلاحم هذا الشعب مع قيادته ، والتواصل والحب الفطري بين الحاكم والمحكوم ، فهم اهلنا ولا نرضى بغيرهم ولا نرضى بمن يسعى لشلخ اواصر هذه الأسرة الحاكمة الكريمة ، ولا شك ان هناك من سيندس بينكم وستكون الضحية الكويت ، هناك من سيطبل لكم في الظاهر ويخطط عكس ما تتوقعون في الباطن وستكون الضحية الكويت ، هناك من سيفرح لتمزيق وتفكك الشعب وستكون الضحية الكويت ، هناك من سيشعل فتيل الاضطرابات والفتنة بين ابناء الشعب الواحد وستكون الضحية الكويت ।

رسالة لكم ونقولها بعالي الصوت يا كافي ويا سور خامس ، للأسف انعدم فيكم العقلاني وانعدم فيكم الحكيم ، وانعدم فيكم صاحب الرأي السديد ، فإن كنتم ستجرون البلد لما ترغبون فيه فسنقف سدا منيعا صفا واحد وشعب واحد سنة وشيعة بدو وحضر خلف حكومتنا ونظامنا السياسي ضد مراهقاتكم السياسية الضالة ।


السبت، 26 فبراير 2011

منهو مثل بو ناصر ؟



اطال الله في عمرك يا بو ناصر

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

مثلث السياسة


الاحزاب السياسية ، الحكومة ، الشعب ...
المعترك السياسي هو ناتج طبيعي وصحي في اجواء ممارسة النظام الديموقراطي ، فالاختلاف في المفاهيم والخطوط السياسية بين مختلف التيارات واحترام التوجهات هو امر حتماً في صالح الشأن العام و في صالح الوضع السياسي الداخلي ، وعندما يغيب احترام الاراء المختلفه والتوجهات تبدأ المواجهات والصراعات وتصفية الحسابات ، لذلك تعاني الكويت في هذه الايام أزمة في عدم تقبل التيارات بعضها البعض وعدم تقابل الخطوط المختلفة في طريق واحد وهو هدف الاصلاح الداخلي في البلد ، هناك اجندة لكل تيار وهناك مفاهيم لكل تيار، ايضا تترسب تلك الخلافات لتصل الى نسيج الكتلة او الحزب الواحد فتصبح صراعات داخلية في التيار او الحزب ، فعندما تختلط "الحسبة" في تيار "معين" كأنها تتضارب المصالح مع مفاهيم التيار المبنية في تأسيسها على نهج واضح وصريح سواء كان اسلامي او ليبرالي او وطني حر او سلفي او او او ، وستكون النتيجة خسارة جماعية للبلد وغياب العمل بين السلطتين وتفكك الحزب ...


هذه التيارات اصبحت لعبة في يد الحكومة ، قد يعتقد البعض بأن هذه الحكومة فاشلة او عاجزة او فاسدة ، هي نعم قد تكون فاسدة ، ولكن عرفت كيف تحاور وتراوغ بذكاء لتسجل الاهداف في مرمى الخصم ، اليوم اصبحت الحكومة تُحييك الامور لصالحها فيوماً تشد الحزام على صدر المعارضيين ويوما ترخي إلى درجة "النوم" في شهر العسل ، اليوم عندما تتهم بعض التيارات المعارضة بدعم حكومي لبعض القنوات الاعلامية "الفاسدة" ليس لانها قنوات فاسدة تهين الشعب الكويتي وتحط بكرامة الشعب الكويتي بل لانها تتعرض لبعض رموز هذه الكتل اذا هي تطرقت لشخصيات نيابية معارضة تختلف معهم في الراي ، انا لا ادافع عن هذه القنوات بل من اشد المعارضين لها ولأسلوبها ، ولكن يجب رسم الصورة واضحة امام الجميع وامام الشارع والقراء الكرام فأنا ضد تهويل الموضوع واستغلاله لنجعله كرة ضخمة ندفعها بالاتجاه الذي يكون طريقنا لكسب قضايانا على حساب قضايا وامور اهم للمواطنين ، سؤال مطروح للنواب الذين يهاجمون الاعلام الفاسد ، قد اشاهد نواب المعارضة يستجوبون وزير الاعلام من اجل القنوات الفاسدة التي تتطرق اليهم كل يوم ، وقد لا نشاهد نواب المعارضة يستجوبون وزير البلدية من اجل سموووم راحت في احشاء المواطنين بسبب عصابات وتجار بلا رحمة وبتخاذل وزير البلدية ، اين اسلحة المعارضين ليسلطوها على وزير البلدية كما سلطو اسلحتهم على وزير الداخلية حتى تنحى وقدم استقالته بعد احساسه وتحمله لمسؤولية مقتل المواطن الكويتي تحت تعذيب الداخلية !! .


انهي مقالتي بإقتراح ..


ادعو بتأسيس صندوق شعبي بإسم "صندوق الشعب الكويتي" ، من خلال هذا الصندوق يتم استقطاع مبلغ 50 دك كتبرع من كل مواطن كويتي ليودع في حساب هذا الصندوق ، المكرمة الاميرية المباركة هي منحة اميرية من اب لابناءه ، فواجب علينا كشعب كويتي ترك بصمة وفاء ورد جميل لهذا الوطن ليكون عبرة للاجيال القادمة ، المنحة الاميرية ستكون في حساب مليون ومئة الف مواطن كويتي ، وعندما يتبرع كل مواطن في هذا الصندوق بمبلغ 50 دك فقط اي 5% من مبلغ المنحة سيكون راس مال هذا الصندوق ما لايقل عن 50 مليون دك ، اهداف هذا الصندوق خيرية فإما ان يكون لمساعدة المرضى الكويتيين للابتعاث للخارج للعلاج بدلا من الانتظار في طوابير لجنة العلاج بالخارج للموافقة ، او اي هدف اخر يكون عائده في خير وبركة ومساعدة لأهالي الكويت ، ولتكون منحة مباركة فلا اعتقد ان مبلغ 50 دك سيأثر في منحة المواطن المستفيد ، بشرط ان يكون هذا الصندوق مبني على دراسة وافية ومفصلة وتحت مضلة ورقابة حكومية ..

السبت، 22 يناير 2011

تباً .. لمن لا كرامة له !




هنيئا لبعض النواب الانبطاحيين هذه الحكومة ، وهنيئا لبعض الدخلاء والعملاء علينا هذه الحكومة ، وأسفنا للنبلاء وللشرفاء والامناء الذين يكشفون لنا يوما بعد يوم فضائح هذه الحكومة وعبث وزرائها من دون حساب او عقاب ، أمر غريب في حكومة تصر على الخطأ وتتجاوز عن اخفاقات وزرائها المتكررة .


هناك حيرة في اذهان الناس ، لماذا الاستهتار الحكومي في ظل اخفاقات وزرائها ؟ اليس هناك من هم اجدى واكفأ و "أزلم" من هؤلاء الوزراء ليكونوا على قدر المسئولية ؟ وهل معقول ان ترضى الحكومة بوزرائها رغم ان مطلب التغيير اصبح شعبي ونيابي ايضاً .


وزراء الحكومة الحاليين يعكسون مستوى حكومتنا ، وزراء بلا تخطيط وبلا شخصية قويه ، على سبيل المثال اغلى ما عند الانسان كرامته فكيف يُهان وزير امام كل الموجودين في بهو قاعة عبدالله السالم ولا يكون هناك اي استنكار حكومي وردع وحفظ كرامة وزيرها هلال الساير بل كرامة الحكومة برمتها ! بينما مجلس الوزراء يصدر بيانا يدين في ويرفض "مسرحية" الاعتداء على الجويهل ! ، اذاً حكومتنا ترضى بإهانة وزرائها ولا ترضى على اهانة الجويهل ، تباً لهذا النهج الحكومي ...


دولة داخل دولة داخل دولة هي وزارة الداخلية ، خلية من العبث والفساد والجرائم والكذب ، كيف لوزير ان يدير وزارة يكون هو نقطة ضعف هذه الوزارة ، وكيف لوزير ادارة وزارة حساسه ويكون فيها اخر من يعلم ! ، وما الفائدة من وزير وكلاء وزارته والوكلاء المساعدين هم من يديرون وزارته ؟ وما الغرض من وزير يُحَجَم داخل وزارته ويعزل عزلاً تاماً عن احداث وأسرار ومعلومات وزارته ؟ الاجابة على كل التساؤلات بسيطة ، هل انت ضعيف الشخصية ؟ هل انت لا تملك القوة في قراراتك وفي صلاحياتك ؟ هل انت من النوع الذي لا تكترث لما تتعرض له من اهانات وبالكويتي "وجهك منجب" ؟ إذا انت عنصر عنصر مرغوب فيه في هذه الحكومة .


ان ما حدث من جريمة بشعة تقشعر منها الابدان راح ضحيتها مواطن بريء وان تكن تهمته ، فإن ما مارسه ضباط وزارة الداخلية في تعذيب المواطن المغدور "الميموني المطيري" بأوامر عليا حتى قتل بين ايديهم فهو امر خطير جدا وله دلالات على نهج خطير تمارسه هذه الوزارة بدون اي رادع ، ان المتهم مهما تكن تهمته فهو بريء حتى تثبت ادانته ، فلا يجوز معاقبته قبل صدور اي حكم نهائي نيابي يحدد العقوبة ، ولا يحق ولا يجوز تعذيب المتهم والحط بكرامته قبل ان تثبت التهمه عليه ، "برافو" وزارة الداخلية تعطينا يومياً دروس في الكذب وفي "اللف والدوران" وتغييب الحقيقة عن الشعب وايضا دروس في "العنف والتعذيب" ولكن هذا الاسلوب لن ينفعها مع شعب يدافع عن كرامته وكرامات الناس ولا يرضى ولا يرضى بالظلم والاهانة ، وهنا نرجع الى نقطة البداية فمن يدير هذه الوزارة هل الوزير ! ام "الحاشية اللي تحته" ؟ وزير الداخلية لا يعلم بأسرار حادثة الكغدور "المطيري" فلا ناقة له ولا بعير في هذه الوزارة اساساً ، ومن دون شك فقد عودونا وكلاءه وقيادي وزارة الداخلية في التخبط في المعلومات وفي التصريحات وفي تغييب الحقيقة عن الشارع كما حدث في مؤتمر حادثة الصليبيخات !.


ان من يرضى بعبث هذه الوزارة بالذات فهو كما يكون قد اعطى الضوء الضوء الاخضر لوزارة الداخلية بممارسة تلك الجرائم البشعة والتعذيب مستقبلا مع احد من ابنائك من دون اي تهمة ، اليوم لن تنطوي علينا اساليب وزارة الداخلية في الكذب والتهرب من الحقيقة ، فأرواح الناس ليست لعبة في يد قيادي الداخلية بإعطائهم اوامر للتعذيب ، وايضا نتمنى ان يظهروا قوتهم وصلابتهم واساليب التعذيب على من يستحقها فعلا ، وليس على ابناء هذا الوطن !!.


اليوم امام نواب مجلس الامه قسم عاهدوا الله على حفظ وذود وصون كرامات الناس ، اليوم وزير الداخلية رُفضت استقالته من حكومتنا كوضع واضح للرغبة الحكومية في استمرار التأزيم والرضى على هذا النهج ! فبات دور مجلس الامه في طرح الثقة امر نهاىي لرد كرامات الناس وكرامة أهل المغدور به "المطيري" ، عموما هناك نواب انكشفت اوراقهم وانكشفت ارصدتهم الفاسدة ، فلا نأمل منهم رد واجب الحق والضمير الحي في الاستجواب ، فلن يأملون من ناخبينهم صوت شريف بعد مواقفهم المخزية ، فاعلموا انكم مساهمون في سحب البلد الى عراك حقيقي ، لأنكم تحاربون الاصلاح وتحاربون الاستقرار وتقفون موقف أسود سيسجل في تاريخكم ....

الأربعاء، 12 يناير 2011

لمن يهمه الامر

رسالة لكل من يعنيه امر هذا البلد ، من شعب وحركات سياسية ، الى نواب مجلس امه ، الى حكومتنا الرشيدة ، الى كبار المسؤولين في البلد ، كنا دائما ندعو وندفع انفسنا الى التفاؤل والى النظرة المستقبلية والى اعطاء الفرص تلو الفرص للحكومة والمجلس مجتمعين ، ودائما ما نسمع وعود من كل الاطراف بتغيير النهج ، ولكن هناك امر مهم ويجب على كل شخص يجلس على كرسي المسؤولية ادراكه بأن وضع البلد جدا خطير وسيئ ومتجه بسرعة 200كم إلى الهاوية .
بالامس كنا ندعو النواب الى التهدئة والى الابتعاد عن التأزيم وتعطيل اعمال المجلس لأمور تافهه وشخصية ، ولكن اليوم اثبتت لنا الحكومة بوزاراتها انها هي المأزم الحقيقي ، عندما تحدث كوارث واخطاء وزارية في الدول الديمقراطية والمتقدمة يكون الوزير على قدر المسؤولية فيقدم استقالته فورا ، على سبيل المثال في مصر عندما حدث تصادم قطارين في عام 2009 نتيجة خطأ حدث من عمال السكه الحديدية قام وزير النقل بتقديم استقالته فورا خلال 3 ايام ، بينما عندما تكون حكومة غير قادرة على تحقيق المنال للشعب وتُحدث اخطاء بشرية يروح المواطن ضحية لتلك الاخطاء الوزارية فمن الواجب على الوزير تقديم استقالته فأين شجاعة وزراءنا من ذلك ؟ هناك ضحايا الاخطاء الطبية ، وهناك ضحايا الاغذية الفاسدة ، وهناك ضحايا التعذيب ، والضحية الكبرى هي الكويت ، ومن لا يحترم المواطن الكويتي لا يمكن لنا ان نحترم منصبه .
ما يعيب حقيقة هذه الحكومة و "وزراءها" بالذات هو عدم جديتها في محاسبة المخطئ من وزراءها ، وكما صرح رئيس الحكومة سمو الشيخ ناصر المحمد في شهر رمضان الماضي بأن نهج الحكومة سيكون كالمسطرة فأين هذه المسطرة من اخفاقات وزراء هذه الحكومة ! ، فهناك وزراء يتخبطون في بعض القرارات السريعة التي سببت خللا في المجتمع وتفرقة وعنصرية بين اطيافه ، للاسف هذه الحكومة مؤزمة و تدعم اطراف فاسدة بقراراتها داخل المجتمع ، و ايضا يعاب عليها بأنها لا تعمل ككتلة واحدة من أجل التنمية وللأسف ما اراه من هذه الحكومة هو ان هناك "رجل" واحد يعمل بهذه الحكومة اما الباقي فهم مجرد "تأدية واجب طال عمرك !"، اليوم عندما تقوم الحكومة بتأزيم البلد من خلال التعسف في تطبيق القانون والنزول الشارع والتضييق على الندوات و تقوم بغلق المحطات الفضائية التي هي عبارة عن متنفس للرأي الاخر ، فهي تتناقض مع مبادءها في تطبيق القانون وترجع ثم تخالف القانون بهذا الاسلوب و تشرخ مواد الدستور التي نصت على احترام الراي والراي الاخر وهذا ما تقوم عليه الحرية السليمه في الدول المتقدمة ، واليوم على الحكومة ان توقف الوضع التأزيمي لأمكانية التعاون لدفع عجلة التنمية التي دائما ما تردد الحكومة بشماعتها المعتادة ان النواب هم من "يعطل"عمل الحكومة .
ان ما نعيشه اليوم في ضل وجود وزراء غير قادرين على ادارة وزاراتهم ، ويجب على الحكومة ادراك هذا الامر وفق نتاىج الوزراء السلبية وتقييمهم لأداء بعض الوزراء التعيس واعطاء الفرصة للاحق والاجدر ولتجديد الدماء في الوزارة والحكومة ، حينها سيخف تدريجيا مستوى الاحتقان السياسي والتصادم المستمر بين الشعب والحكومة .